ما نطلق عليه اليوم تسمية «كتاب» هو حصيلة آلاف السنين من التطور التكنولوجي؛ منتج نجح بعضه في النجاة من الحروب، والبراكين، وحوادث غرق السفن، وحرائق المكتبات. لكننا اليوم نرى كهنة التكنولوجيا يتقدّمون بالشاشة والمطرقة معًا. فإذا كان الذكاء الصناعي ونماذجه اللغوية قد غيّرت شكل الإنترنت كما عرفناه، فلماذا ما زلنا بحاجة إلى الكتب؟ يسأل أحمد ناجي، ولماذا ما زلنا بحاجة إلى الكتابة؟ فيعود الطرح الفلسفي القديم: ما هو الكتاب؟ تسأله فلا يجيب.
مقال جديد على موقع ميغافون عن الكتابة والكتاب: جرّة الحقيقة أو الكتابة تحت شبح الغباء الصناعيّ | Megaphone

Leave a Reply