ملحوظة عابرة عن فيلم الكنز وواقع الحرفة الآن

احنا بقي عندنا مشكلة خطيرة فعلا يا جماعة في السوق، الناس من كتر ما اتعودت على شغل النحت نسيت الشغلانة والفن. افلام زى الكنز او الاصليين رغم الطموح العالي فيهم، لكن سقف الافكار والخيال والتنفيذ لا يتجاوز مستوى اعلان سمنة منحوت من اعلان زبدة امريكانى. علشان كدا حاجات زى افلام بيتر ميمى وامير كرارة واحمد السقا فيها منطق ونضج اكتر من المستوى الركيك اللى طالع عليها الافلام دا.

ايمن ابو المكارم دا مثلا مدير تصوير اخره يصور سيت كوم وتوريه قبل كل مشهد الريفرينس اللى يشتغل عليه، تجيبه في حاجة زى الكنز فينور معبد فرعونى بكينو ونيون ومفيش شعلة نار او مصباح زيت واحد ويقعد يكافح هو وشريف عرفة علشان يعملوا اى حاجة عميقة او مغايرة فيجيبوا درونز تصور، فالدرون وهى بتصور يقوم يبان الكاميرا واللوكيشين، … والمفروض لسه ان فيه انسانة قاعدة على المونتاج بعد كدا قصت وعملت المشهد عادى، وقدمت لنا دا وراحت تنام بدون ذرة تأنيب ضمير 

.لان كل اللى شغالين اتعودوا مش بس على شغل النحت والريفرينس، لكن كمان ان يكون فيه عميل يشوف الشغل قبل عرضه وان العميل هو اللى بيتحمل مسئولية العمل، فعادى واحدة قاعدة على مكنة المونتاج عماله تخرف ونايمه على المكنة ومخرج كبير يطلع لنا فيلم بالركاكة التقنية دى

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s